عمر بن عبد العزيز: خامس الخلفاء الراشدين
١٧/٦/٢٠٢٦

سيرة الخليفة الذي أعاد العدل في عامين فصار نموذجاً للحاكم العادل.
حين تولّى عمر بن عبد العزيز الخلافة سنة 99هـ، كانت الدولة الأموية في أوج اتساعها، لكنها كانت بحاجة إلى من يردّ المظالم ويقيم العدل، فكان هو الرجل المنتظر.
بدأ إصلاحه بنفسه وأهله، فردّ ما كان بأيديهم من أموال وضياع أُخذت بغير حق، وتخلّى عن مظاهر الترف، وعاش عيشة الزاهدين رغم سعة ملكه.
أنصف المظلومين وردّ الحقوق إلى أصحابها، وخفّف الضرائب، ورفع المظالم عن أهل الذمة، وكتب إلى ولاته يأمرهم بالعدل ويحذّرهم من الجور.
حرص على العلم فأمر بتدوين الحديث النبوي خشية ضياعه، فكان من أوائل من سعى إلى حفظ السنّة بالكتابة، وهو عمل جليل أفاد الأمة كلها.
عمّ العدل في عهده حتى رُوي أن الرجل كان يخرج بزكاة ماله فلا يجد من يأخذها لاستغناء الناس، ولم تطل خلافته سوى عامين ونصف، لكنها خُلّدت في التاريخ.
