☾ 
أمتي
EN

فتح القسطنطينية وتحقّق البشارة النبوية

١٤‏/٦‏/٢٠٢٦

فتح القسطنطينية وتحقّق البشارة النبوية

قصة الفتح العظيم الذي بشّر به النبي ﷺ قبل ثمانية قرون من وقوعه.

حجم الخطّ

ظلّت القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية عصيّةً على المسلمين قروناً طويلة، وتعاقبت على حصارها جيوش منذ عهد معاوية رضي الله عنه، طمعاً في تحقيق بشارة النبي ﷺ بفتحها.

حتى قيّض الله لها السلطان الشاب محمد الثاني، الذي نشأ على حبّ هذا الفتح، وربّاه شيخه آق شمس الدين على أنه صاحب البشارة الموعود.

أعدّ الفاتح للأمر عدّته إعداداً غير مسبوق، فبنى قلعة على البوسفور لقطع الإمدادات، وصبّ مدافع عملاقة تهدم الأسوار، وحشد جيشاً وأسطولاً ضخمين.

وحين أغلق البيزنطيون مدخل القرن الذهبي بسلسلة حديدية ضخمة، ابتكر الفاتح حيلته الخالدة، فنقل نحو سبعين سفينة برّاً فوق التلال في ليلة واحدة لتطلّ على المدينة من حيث لا يحتسبون.

وفي فجر الثلاثاء العشرين من جمادى الأولى سنة 857هـ، بدأ الهجوم العام، فاقتحم الإنكشارية الأسوار، وسقطت المدينة العتيدة بعد حصار دام ثلاثة وخمسين يوماً.

دخل الفاتح المدينة فأمّن أهلها وأحسن إليهم، وصلّى في آيا صوفيا شكراً لله، وبهذا الفتح طُويت صفحة الإمبراطورية البيزنطية إلى الأبد، وتحقّقت البشارة النبوية بعد ثمانية قرون.

شارك:واتسابXفيسبوكتلغرام

شخصيات مرتبطة

۞