☾ 
أمتي
EN

معركة حطين: نقطة التحول في تاريخ المشرق الإسلامي

١٤‏/٦‏/٢٠٢٦

معركة حطين: نقطة التحول في تاريخ المشرق الإسلامي

كيف أعاد صلاح الدين توحيد الصف ومهّد بانتصاره العظيم لتحرير بيت المقدس.

حجم الخطّ

تُعدّ معركة حطين التي وقعت في الرابع والعشرين من ربيع الآخر سنة 583هـ من أعظم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، إذ غيّرت موازين القوى في بلاد الشام تغييراً جذرياً.

جاءت المعركة تتويجاً لجهود طويلة بذلها صلاح الدين في توحيد مصر والشام والجزيرة، فقد أدرك أن تشتّت المسلمين هو السبب الأول في تمكّن الصليبيين من احتلال السواحل وبيت المقدس.

استدرج صلاح الدين جيوش الصليبيين إلى أرض جرداء قليلة الماء قرب قرني حطين، ثم أطبق عليهم الحصار وقطع عنهم الماء في حرّ تموز اللاهب، فأنهكهم العطش قبل أن يلتقي الجمعان.

وحين اشتدّ القتال، أمر صلاح الدين بإضرام النار في الأعشاب اليابسة، فاختلط الدخان بغبار المعركة على الفرنجة المنهكين، حتى تمكّن المسلمون منهم وأسروا ملوكهم وكبار فرسانهم.

كان من ثمار هذا النصر أن تهاوت حصون الصليبيين الواحد تلو الآخر في الأسابيع التالية، حتى توّج صلاح الدين انتصاراته بتحرير بيت المقدس في رجب من العام نفسه.

تبقى حطين درساً خالداً في أهمية وحدة الصف وحسن القيادة وصدق العزيمة، وشاهداً على أن الأمة متى اجتمعت كلمتها استعادت مجدها وحرّرت مقدّساتها.

شارك:واتسابXفيسبوكتلغرام

شخصيات مرتبطة

۞