فتح الأندلس: عبور طارق بن زياد
6/17/2026

قصة العبور العظيم الذي فتح باب أوروبا أمام حضارة الإسلام ثمانية قرون.
في مطلع القرن الثاني الهجري، كانت شبه الجزيرة الأيبيرية ترزح تحت حكم القوط الذين عمّ فيها الظلم والاضطراب، فتطلّعت أنظار المسلمين في المغرب إلى ما وراء البحر.
أرسل موسى بن نصير والي إفريقية قائده طارق بن زياد على رأس جيش، فعبر المضيق سنة 92هـ ونزل عند الجبل الذي حمل اسمه فيما بعد: جبل طارق.
يُروى أن طارقاً أحرق سفنه ليقطع على جنده طريق العودة، ثم خطب فيهم خطبته الخالدة التي ألهبت الحماسة في صدورهم، فاندفعوا لا يلوون على شيء.
التقى طارق بجيش لذريق ملك القوط في معركة وادي لكة، ورغم تفوّق العدوّ عدداً، حقّق المسلمون نصراً ساحقاً بفضل ثباتهم وحسن قيادة طارق.
تتابعت الفتوح بعد ذلك، فدخلت قرطبة وطليطلة وغيرها، وامتدّ سلطان المسلمين في الأندلس، التي صارت منارة علمية وحضارية أضاءت أوروبا قروناً طويلة.
