خالد بن الوليد وعبقرية القيادة العسكرية
١٤/٦/٢٠٢٦

دروس خالدة في فنون الحرب من سيرة سيف الله المسلول.
حجم الخطّ
يُجمع المؤرّخون على أن خالد بن الوليد رضي الله عنه من أعظم القادة العسكريين في التاريخ، فلم تُعرف له هزيمة في معركة قادها قط.
تجلّت عبقريته أول ما تجلّت في غزوة مؤتة، حين استشهد القادة الثلاثة، فتولّى الراية وأنقذ الجيش بانسحاب منظّم بديع حفظ أرواح المسلمين.
ثم برز في حروب الردة قائداً حاسماً، فأعاد توحيد الجزيرة العربية بسلسلة من المعارك السريعة الخاطفة التي لم يمهل فيها أعداءه.
وكانت معركة اليرموك ذروة مجده العسكري، إذ واجه جيشاً رومياً يفوق جيشه عدداً أضعافاً، فقسّم جيشه إلى كراديس وأبدع في المناورة حتى حقّق نصراً فتح الشام كلها.
تميّز خالد بسرعة الحركة والمباغتة وحسن قراءة أرض المعركة، وبقي مثالاً للقائد المؤمن الذي يجمع بين الشجاعة والحكمة والإخلاص لله ولدينه.


